الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد:
فإن مركز هروب كبير وفي منطقة جبلية ويتبعه مركز منجد ومركز العزيين والسكان كثيرون في تلك المراكز وهم في حاجة ماسة لجمعية لتحفيظ القرآن الكريم بمركز هروب وتوابعه حيث أن عدد حلقات القرآن الكريم للرجال تسع عشرة حلقة يدرس بها 486 دارساً وعدد حلقات النساء ثلاث وعشرون حلقة يدرس بها 1015 دارسة كما أن الحاجة قائمة لزيادة عدد الحلقات للرجال والنساء والإقبال كبير في الجبال على دراسة القرآن الكريم وتعلمه علماَ أن القائمين على هذه الحلقات هم من الرجال الأخيار في تعليمه ولا أزكي على الله أحداً وإني أرى أن يفتح جمعية لتحفيظ القرآن الكريم في مركز هروب حتى تتوسع في فتح الحلقات للرجال والنساء وحتى تستطيع أن تواكب طلبات المواطنين لفتح حلقة القرآن الكريم علماً أن المركز وما حوله هو في المناطق الجبلية التي يجب العناية بها في هذا الجانب ويجب الإهتمام بها كل الإهتمام كما أنه من المعلوم أن تلك المراكز هم ممن إذا تعلموا القرآن واستفادوا فإنه يغلب عليهم جزاهم الله خيراً التطبيق كما أن لديهم من الذكاء كما هو معروف وتدل عليه زيادة الدارسين كما هو مبين ذلك العدد الكثير حسبما هو في بيانات الحلقات للرجال والنساء كما هو موثق بالأوراق وإن الساعي في جمعية لتحفيظ القرآن الكريم بهروب لهو على خير عظيم وأسأل الله أن ييسر ذلك ويجعلنا ومن سعى في ذلك داخلاً تحت قوله صلى الله عليه وسلم (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) هذا وإني أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن ييسر إقامة جمعية خيرية لتحفيظ القرآن الكريم بهروب وتوابعها عاجلاً والله الموفق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. (1427/02/25هـ)